هستى شناسى در مكتب صدرالمتألهين - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ١٠٨

جهتى انتزاع گردد، در اين‌صورت ناچار ميان آنها «ما به الاشتراك» وجود خواهد داشت. زيرا محال است كه از امور متخالف بدون داشتن وحدت جامعى، مفهوم واحدى انتزاع گردد. و براى امتياز واجب، نياز به ما به الإمتياز مانند ما به الإشتراك خواهيم داشت كه از مقام ذات شيئ انتزاع گردد و لازم آن تركّب و امكان است. [١]

مرحوم صدر المتألهين در امتناع انتزاع مفهوم واحد از متكثرات، ادعاى فطرت نموده و مى‌فرمايد:

«و ظنّي انّ من سلمت فطرته يحكم بانّ الأمور المتخالفة من حيث كونها متخالفة، بلا حيثية جامعة فيها لا يكون مصداقا لحكم واحد و محكيا عنها به، نعم يجوز إذا كانت تلك الأمور متماثلة من جهة كونها متماثلة، كالحكم على زيد و عمرو بالإنسانية من حيث اشتراكها في تمام الماهية، لا من حيث عوارضها المختلفة المشخصة أو كانت مشتركة في ذاتي من جهة كونها كذلك كالحكم على الإنسان و الفرس بالحيوانية، أو في عرضىّ كالحكم على الثلج و العاج بالأبيضية من جهة اتصافها بالبياض». [٢]

مرحوم صدر الحكماء پس از اين بيان خواسته است كه شبهه ابن كمونه را حتى بر اساس اصالة الماهية نيز مردود بشمارد و با


[١] . اسفار، ج ٦، ص ٦٠.

[٢] . اسفار، ج ١، ص ١٣٣ عين همين جملات را در المبدأ و المعاد (ص ٣٨) آورده است.