هستى شناسى در مكتب صدرالمتألهين - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٨٠

چرا ماهيت در برخى از ظروف (ذهن) فاقد اثر و در برخى واجد اثر است؟ برهان سوم پس علّت تعيّن ماهيت و جزئيت آن چيست؟ برهان چهارم‌

با اين برهان به نزاع ديرينه ميان فلاسفه فيصله داده شده و معلوم مى‌شود كه بر خلاف انتظار فلاسفه پيش از معلّم دوّم (فارابى)، ملاك و منشأ تشخّص، وجود است، نه اعراض. زيرا اعراض جز يك سلسله كليات و مفاهيم غير متعيّنه و قابل صدق بر كثيرين چيزى بيش نيست و يك‌چنين مفاهيم نمى‌توانند ملاك جزئيت و تشخّص گردد. «إذ ضمّ كلّي إلى كلّي لا يفيد التشخّص».

برهان پنجم مرحوم صدر المتألهين در «المشاعر» اين برهان را در مشاهد ثالث چنين بيان كرده است:

«لو كانت موجودية الأشياء بنفس ماهياتها، لا بأمر آخر لامتنع حمل بعضها على بعض، و الحكم بشي‌ء منها على شي‌ء كقولنا: زيد حيوان و الإنسان ماش ...

فانّ الحمل يقتضي الاتحاد في الخارج و المغايرة في الذهن، فلو لم يكن الوجود شيئا غير الماهية، لم تكن جهة الاتحاد مخالفة لجهة المغايرة و اللازم باطل كما مرّ و الملزوم مثله، بيان الملازمة انّ صحّة الحمل مبناه على وحدة مّا و تغاير مّا، إذ لو كان هناك وحدة محضة، لم يكن حمل و لو كان كثرة محضة، لم يكن‌