هستى شناسى در مكتب صدرالمتألهين - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٥٢
منها، لا يلزم أيضا انّها يكون غير الوجود مطلقا، لجواز أن تكون الماهية وجودا خاصا يعرض لها الوجود في الذهن، بوجه و هو كونها في الذهن كما يعرض لها في الخارج و هو كونها في الخارج، فيحصل الذهول عن وجودها في الذهن و لا يحصل عنها.
و الوجود قد يعرض لنفسه باعتبار تعدّده، كالوجود العرض العام اللازم للوجودات الخاصة، فالحقّ كما ذهبنا إليه، وفاقا للمحقّقين من أهل اللّه، هو أنّ الماهيات كلّها وجودات خاصّة و بقدر ظهور نور الوجود بكمالاته، تظهر تلك الماهيات و لوازمها تارة في الذهن و أخرى في الخارج ... و صور تلك الماهيات في أذهاننا هي ظلالات [١] تلك الصور الوجودية الفائضة من الحقّ، على سبيل الابداع الأولىّ الحاصلة فينا بطريق الانعكاس، من المبادئ العالية أو بظهور نور الوجود فينا بقدر نصيبنا من تلك الحضرة، و لذلك صعب العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه، إلّا لمن تنور قلبه بنور الحقّ ... فانّه يدرك بالحقّ تلك الصور العلمية على ما هي عليه في أنفسها». [٢]
[١] . مرحوم حكيم سبزوارى در توضيح اين جمله چنين مىفرمايد:
«أى الماهيات التي تغاير الوجود عند تحليل العقل و تعمله، وجودات معروضة عرضا عقليا لوجودات أخرى». حواشى بر اسفار، ج ١، ص ٢٤٨.
[٢] . اسفار، ج ١، ص ٢٤٩- ٢٤٧؛ عبارت اسفار به طور تلخيص نقل گرديده و با مراجعه به مقدمه فصوص روشن مىشود كه مطالب صدر المحقّقين در اين باب مقتبس از گفتار شارح فصوص است.