الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٩١
وَ شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ، وَ بَعِيثُكَ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ.
اللّهُمَّ فَافْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً عِنْدَكَ، وَ أَعْطِهِ مِنْ بَعْدِ رِضاهُ الرِّضا، مِنْ نُورِ ثَوابِكَ الْمَحْلُولِ وَ عَطاءِ جَزائِكَ الْمَعْلُولِ، اللّهُمَّ أَتْمِمْ لَهُ وَعْدَهُ بِانْبِعاثِكَ إِيّاهُ مَقْبُولَ الشَّفاعَةِ عِنْدَكَ مَرْضِيَّ الْمَقالَةِ، ذا مَنْطِقٍ عَدْلٍ، وَ خُطْبَةٍ فَصْلٍ، وَ حُجَّةٍ وَ بُرْهانٍ عَظِيمٍ. اللّهُمَّ اجْعَلْنا سامِعِينَ مُطِيعِينَ وَ أَوْلِياءَ مُخْلِصِينَ، وَ رُفَقاءَ مُصاحِبِينَ.
اللّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنّا السَّلامَ، وَ ارْدُدْ عَلَيْنا مِنْهُ السَّلامَ، اللّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضاكَ ضَعْفِي وَ خُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِناصِيَتِي، وَ اجْعَلِ الإِسْلامَ مُنْتَهى رِضاكَ، اللّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي، وَ إِنِّي ذَلِيلٌ فَأَعِزَّنِي، وَ إِنِّي فَقِيرٌ فَارْزُقْنِي.
ثمّ تقول مائة مرّة:
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ.
ثمّ تقول:
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَ بِأَنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّها، صَغِيرَها وَ كَبِيرَها، مَغْفِرَةً تامَّةً يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تقول أربع مرّات:
اللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ مَلائِكَتَكَ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَ اومِنُ بِكَ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ.
ثمّ تقول:
اللّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ فِي دِينِي وَ أَمانَتِي وَ نَفْسِي وَ وَلَدِي وَ مالِي وَ جَمِيعِ أَهْلِ عِنايَتِي فِي حِماكَ الَّذِي لا يُسْتَباحُ، وَ فِي عِزِّكَ الَّذِي لا يُرامُ، وَ فِي سُلْطانِكَ الَّذِي لا يُسْتَضامُ، وَ فِي مُلْكِكَ الَّذِي لا يَبْلى، وَ فِي نِعَمِكَ الَّتِي لا تُحْصى،
الإقبال بالأعمال الحسنة