الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٨
وَ الإِكْرامِ، انِّي اعْهَدُ الَيْكَ فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا، وَ اشْهِدُكَ انِّي اشْهَدُ انْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ انْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
وَ اشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، وَ اشْهَدُ انَّ وَعْدَكَ حَقٌّ، وَ انَّ لِقاءَكَ حَقٌّ، وَ انَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها، وَ انَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ.
وَ اشْهَدُ[١] انَّكَ انْ تَكِلْنِي الى نَفْسِي تَكِلْنِي الى ضَيْعَةٍ وَ عَوْرَةٍ[٢] وَ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ، وَ انِّي لا أَثِقُ الَّا بِرَحْمَتِكَ، فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ أَلْقاكَ انَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ، وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّها صَغِيرَها وَ كَبِيرَها، انَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ الَّا انْتَ، وَ تُبْ عَلَيَّ انَّكَ انْتَ التَّوَّاب الرَّحِيمُ.
و تقول و أنت في الطريق:
بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ، اللَّهُ اكْبَرُ اللَّهُ اكْبَرُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ اكْبَرُ[٣]، اللَّهُ اكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ[٤] وَ انّا الى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ.
بِسْمِ اللَّهِ مَخْرَجِي، وَ بِاذْنِهِ خَرَجْتُ، وَ مَرْضاتَهُ اتَّبَعْتُ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَ إِلَيْهِ فَوَّضْتُ امْرِي وَ هُوَ حَسْبِي وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، تَوَكَّلْتُ عَلَى الإِلهِ الاكْبَرِ، تَوَكُّلَ مُفَوِّضٍ إِلَيْهِ.
اللّهُمَّ يا اللَّهُ يا رَحْمانُ، يا عَلِيُّ يا عَظِيمُ، يا احَدُ يا صَمَدُ، يا فَرْدُ يا رَحِيمُ يا وِتْرُ[٥]، يا سَمِيعُ يا عَلِيمُ، يا عالِمُ يا كَبِيرُ يا مُتَكَبِّرُ، يا جَلِيلُ يا جَمِيلُ، يا حَلِيمُ
[١] عوزة (خ ل)، أقول: العورة: كلّ ما يستحي منه و كل حال يتخوفمنه، عوز الرجل: افتقر.
[٢] أشهدك (خ ل).
[٣] زيادة: لا إله إلّااللّه و اللّه أكبر (خ ل).
[٤] مقرنين: مطيقين.
[٥] الوتر: الفرد. الإقبال بالأعمال الحسنة