الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٢
أَقُومَ، وَ أَنَا مَعَ مَعْصِيَتِي لَكَ راجٍ، فَلا تَحُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ ما رَجَوْتُهُ، وَ ارْدُدْ يَدِي مِلءَ مِنْ خَيْرِكَ بِحَقِّكَ يا سَيِّدِي يا وَلِيِّي أَنَا مَنْ قَدْ عَرَفْتَ، شَرُّ عَبْدٍ، وَ أَنْتَ خَيْرُ رَبٍّ، يا مَخْشِيَّ الانْتِقامِ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ.
يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، يا مُحِيطُ بِمَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، أَصْلِحْنِي لِدُنْيايَ، وَ أَصْلِحْنِي لاخِرَتِي، وَ أَصْلِحْنِي لِأَهْلِي، وَ أَصْلِحْنِي لِوَلَدِي وَ أَصْلِحْ لِي ما خَوَّلْتَنِي[١] يا إِلهِي، وَ أَصْلِحْنِي مِنْ خَطايايَ.
يا حَنّانُ يا مَنّانُ، تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بإجابَتِكَ، وَ صَلِّ اللّهُمَّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ ما حُلْتَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَهْلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْباطِلِ، وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثمّ تقول:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، هُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ، مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ قِنا عَذابَ النَّارِ، الصَّابِرِينَ وَ الصَّادِقِينَ وَ الْقانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ.
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ، اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً.
[١] خوّلته: ملكته. الإقبال بالأعمال الحسنة