الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٣٨
السَّنَةِ، مِنْ حَرَقٍ أَوْ شَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ أَوْ هَدَمٍ أَوْ رَدْمٍ[١]، أَوْ خَسْفٍ أَوْ قَذْفٍ، أَوْ رَجْفٍ[٢] أَوْ مَسْخٍ أَوْ صَيْحَةٍ، أَوْ زَلْزَلَةٍ أَوْ فِتْنَةٍ، أَوْ صاعِقَةٍ أَوْ بَرَدٍ، أَوْ جُنُونٍ أَوْ جُذامٍ، أَوْ بَرَصٍ أَوْ أَكْلِ سَبُعٍ أَوْ مَيْتَةَ سُوءٍ، وَ جَمِيعِ أَنْواعِ الْبَلاءِ فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، فَاصْرِفْهُ عَنّا كَيْفَ شِئْتَ، وَ أَنّى شِئْتَ، وَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ دارٍ وَ مَنْزِلٍ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِها.
عَزَّ جارُكَ وَ جَلَّ ثَناؤُكَ وَ لا إِلهَ غَيْرُكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَ مَلِيكَةُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ.
وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَ أَنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها، وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، عَلَيْها أَحْيى، وَ عَلَيْها أَمُوتُ، وَ عَلَيْها ابْعَثُ حَيّاً إِنْ شاءَ اللَّهُ.
رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً، وَ بِالإِسْلامِ دِيناً، وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيّاً، وَ بِعَلِيٍّ وَلِيّاً، وَ بِالْقُرْآنِ كِتاباً، وَ بِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً، وَ بإِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَباً، وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيّاً، وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ لِلْحَقِّ واضِحاً، وَ لِلْجَنَّةِ وَ النّارِ قاسِماً، وَ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَتِهِ إِخْواناً.
لا أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً وَ لا أَدَّعِي مَعَهُ إِلهاً، لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، إِلهاً واحِداً فَرْداً صَمَداً، لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْعَظِيمِ مِنْ آلائِكَ، وَ الْقَدِيمِ مِنْ نَعْمائِكَ، وَ الْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمائِكَ، وَ ما وارَتِ الْحُجُبُ مِنْ بَهائِكَ، وَ مَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ
[١] الردم: ما يسقط من الحائط المتهدّم.
[٢] رجف: تحرك، الرجفة:الزلزلة. الإقبال بالأعمال الحسنة