الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٦
يا مُنِيرُ يا شَهِيدُ يا حَفِيظُ، يا فالِقُ يا فاطِرُ، يا بَدِيعُ يا نُورُ يا شاكِرُ، يا وَلِيُّ يا مَوْلى، يا نَصِيرُ.
يا اللَّهُ، يا مُسْتَعانُ يا خَلَّاقُ، يا لَطِيفُ يا شَكُورُ، يا قُدُّوسُ يا سَرِيعُ، يا شَدِيدُ يا مُحِيطُ، يا رَبُّ يا قَوِيُّ، يا رَءُوفُ يا وَدُودُ، يا فَعَّالُ لِما يُرِيدُ.
اللَّهُمَّ يا عَلَّامُ يا رَقِيبُ، يا مُغِيثُ يا حَبِيبُ، يا وَكِيلُ يا هادِي، يا مُبْدِئُ يا مُعِيدُ، يا مَنْ فِي السَّماءِ، يا ذَا الْعَرْشِ، يا ذَا الْفَضْلِ، يا ذَا الطَّوْلِ يا ذَا الْمَعارِجِ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الإِكْرامِ، يا ذَا التَّقْوى، يا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ، يا جاعِلُ يا ناشِرُ يا باعِثُ، يا كافِي يا حَفِيُ[١] يا مُولِجُ يا مُخْرِجُ، يا مُعْطِي يا قابِضُ، يا مُجِيبَ الدَّعَواتِ.
أَسْأَلُكَ يا اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ[٢] الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ، هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى، يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
و تقول:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَ يا اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ كُلَّها، يا اللَّهُ يا رَحْمانُ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ
[١] حفي فلانا: أعطاه.
[٢] هيمن فلان على كذا:صار رقيبا عليه و حافظا، المهيمن: بمعنى المؤمن أو المؤتمن أو الشاهد أو القائمعلى خلقه بأعمالهم و أرزاقهم و آجالهم. الإقبال بالأعمال الحسنة