الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٠٤
كُلِّ شَيْءٍ امْرُكَ، وَ قائِمُ كُلِّ شَيْءٍ بِكَ)[١]، اللَّهُ اكْبَرُ، تَواضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ، وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِكَ، وَ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ، وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ، اللَّهُ اكْبَرُ.
ثم تكبّر و تقول و أنت راكع مثل ما قلت في ركوعك الأوّل، و كذلك في السجود ما قلت في الرّكعة الأولى، ثمّ تتشهّد بما تتشهّد به في سائر الصّلوات، فإذا فرغت دعوت بما أجبت للدّين و الدنيا[٢].
أقول: و من غير هذه الرواية: فإذا فرغت من صلاة عيد الأضحى فادع بهذا الدعاء:
اللَّهُ اكْبَرُ اللَّهُ اكْبَرُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ اكْبَرُ، اللَّهُ اكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ إِلهاً وَاحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ لا نَعْبُدُ إِلَّا إِيّاهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ[٣].
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنا وَ رَبُّ آبائِنا الْأَوَّلِينَ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ، انْجَزَ وَعْدَهُ، وَ نَصَرَ عَبْدَهُ [وَ أَعَزَّ جُنْدَهُ[٤]، وَ هَزَمَ الأَحْزابَ وَحْدَهُ، فَلَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
سُبْحانَ اللَّهِ كُلَّما سَبَّحَ اللَّهُ شَيْءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُسَبَّحَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ، وَ اللَّهُ اكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُكَبِّرَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّما حَمِدَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُحْمَدَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ.
وَ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ كُلَّما هَلَّلَ اللَّهَ شَيْءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُهَلَّلَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ عَدَدَ كُلِّ نِعْمَةٍ انْعَمَهَا اللَّهُ عَلَيَّ، وَ عَلى احَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، مِمَّنْ كانَ اوْ يَكُونُ
[١] ليس في بعض النسخ.
[٢] عنه البحار ٩١: ٦٠-٦٢، رواه في الفقيه ١: ٥١٢، ٥٢٣.
[٣] الكافرون (خ ل).
[٤] من البحار. الإقبال بالأعمال الحسنة