الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٠٩
الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ، وَ انْ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، وَ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي، وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمانَتِي، وَ تَكْشِفَ [عَنِّي][١] ضُرِّي، وَ تُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي، وَ تُبَلِّغَنِي أَمَلِي وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ مَسْأَلَتِي، وَ تَزِيدَنِي فَوْقَ رَغْبَتِي، وَ تُوصِلَنِي الَى بُغْيَتِي سَرِيعاً عاجِلًا، وَ تُخَيِّرَ لِي وَ تَخْتارَ لِي، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ اسْمِي فِي هذا الْيَوْمِ فِي السُّعَداءِ وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ، وَ إِحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ، وَ إِساءَتِي مَغْفُورَةً، وَ هَبْ لِي يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي، وَ إِيماناً يُذْهِبُ بِالشَّكِّ عَنِّي، وَ آتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي عَذابَ النّارِ[٢].
و تدعو أيضا في يوم عيد الأضحى فتقول:
اللَّهُ اكْبَرُ، اللَّهُ اكْبَرُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ اكْبَرُ، وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ، اللّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الْحَمْدُ كَما يَنْبَغِي لِعِزِّ سُلْطانِكَ وَ جَلالِ وَجْهِكَ، لا إِلهَ إِلّا انْتَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ إِلهاً واحِداً لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ[٣] مِنْ عَرْشِكَ، وَ مُنْتَهى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَجَدِّكَ[٤] الأَعْلى، وَ بِكَلِماتِكَ التّامّاتِ الَّتِي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لا فاجِرٌ.
[١] من البحار.
[٢] عنه البحار ٩١: ٦٣-٦٧.
[٣] بمعاقد العز منعرشك: أي بالخصال التي استحقّ بها العرش العزّ و بمواضع انعقادها منه.
[٤] الجدّ، هنا بمعنىالعظمة و الغناء. الإقبال بالأعمال الحسنة