الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢١٢
اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ كُلِّها مَعَ اسْمِكَ الْعَظِيمِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لا إِلهَ إِلَّا انْتَ اسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ نُورِكَ الْقَدِيمِ، وَ عَفْوِكَ الْعَظِيمِ، لا إِلهَ إِلَّا انْتَ يا كَرِيمُ، اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِلا إِلهَ إِلَّا انْتَ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ النُّورَ الَّذِي أَضاءَ كُلَّ شَيْءٍ.
وَ اسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الظُّلْمَةَ الَّتِي اطْبَقَتْ عَلى كُلِّ شَيْءٍ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ خَلَقْتَ الْخَلْقَ وَ بِهِ تُمِيتُ الْخَلْقَ، بِهِ بِهِ بِهِ، اسْأَلُكَ يا جَمِيلُ يا حَيُّ يا قَيُّومُ، يا باعِثُ يا وارِثُ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الإِكْرامِ.
اسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْعَرْشَ الْعَظِيمَ، فَإِنَّكَ خَلَقْتَهُ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ، وَ اسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي طَوَّقْتَ بِهِ حَمَلَةَ الْعَرْشِ حِينَ حَمَّلْتَهُمْ، وَ اسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ احَطْتَ الارْضَ فَإِنَّهُ اسْمُكَ، يا اللَّهُ يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، اسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الْمَلائِكَةَ الْخارِجِينَ مِنَ الأَقْطارِ، فَإِنَّكَ خَلَقْتَهُمْ بِاسْمِكَ الْعَزِيزِ، يا قَرِيبُ يا مُجِيبُ يا باعِثُ يا وارِثُ.
اسْأَلُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ[١]، وَ انْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ كَرْبٍ وَ ضُرٍّ وَ ضِيقٍ انَا فِيهِ، وَ انْ تَسْتَنْفِذَنِي مِنْ وَرْطَتِي[٢]، وَ تُخَلِّصَنِي مِنْ مِحْنَتِي، وَ انْ تُبَلِّغَنِي امَلِي سَرِيعاً عاجِلًا، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ يا اللَّهُ يا قَدِيمَ الإِحْسانِ، يا دائِمَ الْمَعْرُوفِ، يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، وَ لا يُغَلِّطُهُ وَ لا يَضْجُرُهُ إِلْحاحُ الْمُلِحِّينَ، وَ لا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ، وَ لا يَتَعاظَمُهُ الْحَوائِجُ، يا مُطْلِقَ الإِطْلاقِ، يا مُدِرَّ الأَرْزاقِ، يا فَتّاحَ الأَغْلاقِ، يا مُنْقِذَ مَنْ فِي الْوِثاقِ[٣]، يا واحِدُ يا رازِقُ[٤] صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْضِ لِي جَمِيعَ حَوائِجِي وَ اكْشِفْ ضُرِّي، فَإِنَّهُ لا يَكْشِفُهُ احَدٌ سِواكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
[١] الورطة: الهلكة و كل أمر تعسر النجاة منه.
[٢] و آل محمد (خ ل).
[٣] الوثاق: ما يشدّ به.
[٤] رزاق (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة