الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٣٢
وَ مُجِيبَ الدَّعَواتِ وَ قاضِي الْحاجاتِ، وَ كاشِفَ الْكُرُباتِ، وَ فارِجَ الْهَمِّ وَ كاشِفَ الْغَمِّ، وَ رَحْمانَ الدُّنْيا وَ الاخِرَةِ وَ رَحِيمَهُما.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي[١]، وَ ارْحَمْنِي فِي حَياتِي وَ مَماتِي، رَحْمَةً تُغْنِينِي بِها عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِواكَ.
اللّهُمَّ انْتَ رَبِّي لا إِلهَ إِلّا انْتَ وَ انَا عَبْدُكَ، آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصاً لَكَ دِينِي، اصْبَحَ وَ أَمْسى عَلى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، اسْأَلُكَ التَّوْبَةَ مِنْ سَيِّئاتِ عَمَلِي، وَ اسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِيَ الَّتِي لا يَغْفِرُها الّا انْتَ.
اللّهُمَّ انْتَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلى، تَرى وَ لا تُرى، أَعُوذُ بِكَ انْ أَضِلَّ فَأَشْقى، اوْ أَذِلَّ فَأَخْزى، وَ أَعُوذُ بِكَ انْ آتِيَ ما لا تَرْضى، اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَ مُنْتَهىَ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ وَ بِاسْمِكَ الاعْظَمِ، وَ جَدِّكَ الأَعْلى، وَ كَلِماتِكَ التَّامَّاتِ.
اللّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءَ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ، وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ، وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ، وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجَ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ.
اسْأَلُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ، وَ انْ تَغْفِرَ لِي جَمِيعَ ذُنُوبِي، وَ تَقْضِيَ لِي جَمِيعَ حَوائِجِي، صَغِيرَها وَ كَبِيرَها، ما اسْرَرْتُ مِنْها وَ ما اعْلَنْتُ، وَ تُسَهِّلَ لِي مَحْيايَ، وَ تُيَسِّرَ لِي أُمُورِي، وَ تَكْشِفَ ضُرِّي وَ تَكْبِتَ[٢] أَعْدائِي، وَ تَكْفِيَنِي[٣] شَرَّ حُسَّادِي، وَ شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ تُؤْتِيَنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَ تَقِيَنِي بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النّارِ بِرَحْمَتِكَ، يا ارْحَمَ الرّاحِمِينَ.
[١] اغفر ذنوبي (خ ل).
[٢] الكبت: الصرف والإذلال.
[٣] تكفني (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة