الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٢
مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ وَ ضَوْءِ النَّهارِ، عَمْداً أَوْ خَطَأَ، سِرّاً أَوْ عَلانِيَةً، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
اللّهُمَّ إِنِّي أُثْنِي عَلَيْكَ بِأَحْسَنِ ما أَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَ أَشْكُرُكَ بِما مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ شُكْرِكَ، اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها عَلى نَعْمائِكَ كُلِّها، وَ عَلى جَمِيعِ خَلْقِكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلى ما تُحِبُّ رَبَّنا وَ تَرْضى.
اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما خَلَقْتَ، وَ عَدَدَ ما ذَرَأْتَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما بَرَأْتَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما أَحْصَيْتَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرَضِينَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ الدُّنْيا وَ الاخِرَةِ.
ثمّ تقول عشرا: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
و تقول عشرا: أَسْتَغْفِرُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ.
ثمّ تقول:
يا اللَّهُ يا اللَّهُ- عشرا، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ- عشرا، يا رَحِيمُ يا رَحِيمُ- عشرا، يا بَدِيعَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عشرا، يا ذا الْجَلالِ وَ الإِكْرامِ- عشرا، يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ- عشرا، يا حَيُّ يا قَيُّومُ- عشرا، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- عشرا، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- عشرا.
ثمّ تقول:
اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَلِيُّ الْحَمْدِ، وَ مُنْتَهىَ الْحَمْدِ، وفِيُّ الْحَمْدِ، عَزِيزُ الْجُنْدِ، قَدِيمُ الْمَجْدِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ حِينَ لا شَمْسٌ تضِيءُ، وَ لا قَمَرٌ يُسْرِي، وَ لا بَحْرٌ يَجْرِي، وَ لا رِياحٌ تَذْرِي[١]، وَ لا سَماءٌ مَبْنِيَّةٌ، وَ لا أَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ[٢]، وَ لا لَيْلٌ تُجِنُّ، وَ لا نَهارٌ يَكِنُّ، وَ لا عَيْنٌ تَنْبَعُ، وَ لا صَوْتٌ يَسْمَعُ،
[١] ذر الشيء: طار في الهواء.
[٢] دحى الأرض: بسطها. الإقبال بالأعمال الحسنة