الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٩٨
اللّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ اسْتَغَثْتُ مِنْ ذُنُوبِي وَ اسْتَجَرْتُ فَأَغِثْنِي، وَ أَجِرْنِي مِنْ ذُنُوبِي، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ وَ عَفْوِكَ عَمّا ظَلَمْتُ بِهِ نَفْسِي خاصَّةً، يا إِلهِي، وَ خَلِّصْنِي مِمَّنْ لَهُ حَقٌّ قِبَلِي، وَ اسْتَوْهِبْنِي مِنْهُ وَ اغْفِرْ لِي وَ عَوِّضْهُ مِنْ فَضْلِكَ وَ طَوْلِكَ وَ جَزِيلِ ثَوابِكَ عَلَيَّ وَ عَلَيْهِ بِذلِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ اجْعَلْ ما مَضى مِنْ حُسْنِ عَمَلِي مَقْبُولًا وَ ما فَرَطَ مِنِّي مِنْ سَيِّئَةٍ مَغْفُوراً، وَ ما أَسْتَأْنِفُ مِنْ عُمْرِي أَوَّلَهُ صَلاحاً وَ أَوْسَطَهُ فَلاحاً وَ آخِرَهُ نَجاحاً، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جُهْدِ الْبَلاءِ وَ سُوءِ الْقَضاءِ وَ شَرِّ الْعَمَلِ وَ دَرَكِ الشَّقاءِ وَ شَماتَةِ الْأَعْداءِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبِ لا يَخْشَعُ، وَ مِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَ عَمَلٍ لا يَنْفَعُ وَ دُعاءٍ لا يُسْمَعُ، اللّهُمَّ سَلِّمْنِي وَ سَلِّمْ مِنِّي، وَ عافِنِي وَ اعْفُ عَنِّي، وَ لا تُؤاخِذْنِي بِذُنُوبِي، وَ لا تُقايِسْنِي بِعَمَلِي، وَ لا تَفْضَحْنِي بِسَرِيرَتِي، وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ عافِنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ.
اللّهُمَّ أَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ آمِنْ رَوْعَتِي، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدى وَ التُّقى وَ الْعِفافَ وَ الْكِفافَ وَ الْغِنى، وَ الْعَمَلَ بِما تُحِبُّ وَ تَرْضى، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ اشْرِكَ بِكَ وَ أَنَا أَعْلَمُ أَوْ لا أَعْلَمُ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِما أَعْلَمُ وَ لِما لا أَعْلَمُ.
اللّهُمَّ لا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّي وَ لا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي حَدٍّ، وَ لا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرْحَمُنِي، وَ لا تُسَلِّطْنِي عَلى أَحَدٍ بِظُلْمٍ فَتُهْلِكُنِي، اللّهُمَّ اجْعَلْ حَياتِي زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَ اجْعَلْ وَفاتِي راحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ.
اللّهُمَّ إِنَّ ذُلِّي أَصْبَحَ وَ أَمْسى مُسْتَجِيراً بِعِزَّتِكَ وَ فَقْرِي مُسْتَجِيراً بِغِناكَ، وَ ذُنُوبِي مُسْتَجِيرَةً بِرَحْمَتِكَ، وَ وَجْهِيَ الْبالِي الْفانِي مُسْتَجِيرَةً بِوَجْهِكَ الْباقِي الدَّائِمِ الْكَرِيمِ، فَكُنْ لِي جاراً مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِرَحْمَتِكَ.
اللّهُمَّ ما أَعْطَيْتَنِي مِنْ عَطاءٍ أَوْ قَضَيْتَ عَلَيَّ مِنْ قَضاءٍ، فَاجْعَلِ الْخِيَرَةَ لِي فِي بَدْئِهِ وَ عاقِبَتِهِ، وَ ارْزُقْنِي الْعافِيَةَ وَ السَّلامَةَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
الإقبال بالأعمال الحسنة