الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٧٥
كذلك حتّى يسلّم إلى قائم آل محمد عليهم السلام، فيلقي صاحبه بالبشرى و التحيّة و الكرامة ان شاء اللّه.
قال جابر: حدّثت به أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام و قال لي: زد فيه إذا ودّعت أحدا منهم فقل:
السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الإِمامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ، اسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَ عَلَيْكَ السَّلامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ، آمَنّا بِالرَّسُولِ وَ بِما جِئْتُمْ بِهِ وَ بِما دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ[١]، اللّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِي وَلِيِّكَ، اللّهُمَّ لا تَحْرِمْنِي ثَوابَ مَزارِهِ الَّذِي اوْجَبْتَ لَهُ وَ يَسِّرْ لَنَا الْعَوْدَ إِلَيْهِ انْ شاءَ اللَّهُ[٢].
أقول: و قد زاره مولانا الصادق بنحو هذه الألفاظ من الزيارة تركنا ذكرها خوف الإطالة.
أقول: و روى جدّي أبو جعفر الطوسي هذه الزيارة ليوم الغدير عن جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام انّ مولانا علي بن الحسين صلوات اللّه عليه زاره بها فيه، و في ألفاظها خلاف، و لم يذكر فيها وداعا[٣].
فصل (١٤) فيما نذكره من عوذة تعوّذ بها النبي صلّى اللّه عليه و آله في يوم الغدير
فتعوّذ بها أنت أيضا قبل شروعك في عمل اليوم المذكور ليكون حرزا لك من المحذور، و هي:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْماءِ، بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الاخِرَةِ وَ الأُولى، وَ رَبِّ الارْضِ وَ السَّماءِ، الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ كَيْدُ الأَعْداءِ، وَ بِها
[١] و دعوتم إليه (خ ل).
[٢] رواه في كاملالزيارات: ٣٩، عنه البحار ١٠٠: ٢٦٤، المزار الكبير: ١١٢، مصباح الزائر: ٥٨٣، مزارالشهيد:٩٥، البلد الأمين: ٢٩٥،و مصباح الكفعمي: ٤٨٠، فرحة الغري: ٤٠، عنه الوسائل ١٠: ٣٠٦، البحار ١٠٠:٢٦٤ و ١٠٢: ١٧٦، و فيالصحيفة السجادية الجامعة: ٥٩٥، الدعاء: ٢٥٥.
[٣] مصباح المتهجد: ٦٨١.الإقبال بالأعمال الحسنة