الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٢١
وَ لا قابِضَ لِما بَسَطْتَ، وَ لا باسِطَ لِما قَبَضْتَ[١].
اللّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ الْغِنى يَوْمَ الْعِيلَةِ، وَ الامْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، وَ أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لا يَزُولُ وَ لا يَحُولُ[٢].
اللّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ بِما سَأَلَكَ بِهِ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، وَ اسْتَجِيرُ بِكَ مِمَّا اسْتَجارَ بِكَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، اللّهُمَّ انْتَ رَبِّي فَيَسِّرْ لِي امْرِي، وَ وَفِّقْنِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ، وَ ادْفَعْ عَنِّي السُّوءَ كُلَّهُ، وَ اكْفِنا شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ.
اللّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي بِهِ قِوامُ الدِّينِ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي قامَتْ بِهِ السَّماواتُ وَ الأَرَضُونَ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُحْيِي بِهِ الْمَوْتى، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذا دُعِيتَ بِهِ اجَبْتَ وَ إِذا سُئِلْتَ بِهِ اعْطَيْتَ، وَ بِالتَّوْراةِ وَ الانْجِيلِ[٣] وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكائِيلَ وَ إِسْرافِيلَ، انْ تُعْتِقَنِي مِنَ النّارِ عِتْقاً ثابِتاً لا أَعُودُ لِاثْمٍ بَعْدَهُ أَبَداً.
اللّهُمَّ اذْكُرْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ لا تُدْرِكْنِي[٤] بِخَطِيئَتِي، وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ انِّي الَيْكَ راغِبٌ، وَ اجْعَلْ دُعائِي وَ عَمَلِي خالِصاً [لَكَ][٥]، وَ اجْعَلْ ثَوابَ مَنْطِقِي وَ مَجْلِسِي رِضاكَ عَنِّي، وَ اجْعَلْ ثَوابِي مِنْ ذلِكَ الْجَنَّةَ بِقُدْرَتِكَ، وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ انِّي الَيْكَ راغِبٌ.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ وَ ما اخَّرْتُ[٦]، وَ ما اعْلَنْتُ وَ ما اسْرَرْتُ، وَ ما انْتَ اعْلَمُ بِهِ مِنِّي انَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللّهُمَّ وَ ما كانَ مِنْ خَيْرٍ فَارْزُقْنِي الْمُداوَمَةَ عَلَيْهِ وَ الزِّيادَةَ مِنْهُ، حَتّى تُبَلِّغَنِي بِذلِكَ جَسِيمَ الْخَيْرِ عِنْدَكَ، وَ تَجْعَلَهُ لِكُلِّ خَيْرٍ
[١] في البحار زيادة: اللهم ابسط علينا بركاتك و فضلك و رحمتك ورزقك.
[٢] لا يحول: لا يتغيّر.
[٣] في البحار زيادة: والزبور.
[٤] في البحار: لاتذكرني.
[٥] من البحار.
[٦] ما قدّمت، أي مافعلته في حياتي، و ما أخّرت أي ما أوصيت به بعد وفاتي. الإقبال بالأعمال الحسنة