الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٧
اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ[١] خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ[٢].
و تقول إذا خرجت من منزلك تريد المصلّى:
بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ اكْبَرُ، اللَّهُ اكْبَرُ اللَّهُ اكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا انْ هَدينا اللَّهُ، لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبَّنا بِالْحَقِّ.
اللَّهُمَّ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا كهيعص، يا نُورَ كُلِّ نُورٍ، يا مُدَبِّرَ الأُمُورِ، يا اللَّهُ يا أَوَّلَ الأَوَّلِينَ، وَ يا آخِرَ الاخِرِينَ، وَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يا رَحْمانُ يا رَحِيمُ، يا جَوادُ يا كَرِيمُ، يا سَمِيعُ يا عَلِيمُ.
اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُزِيلُ النِّعَمَ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَأْخُذُ بِالْكَظَمِ[٣]، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُحِلُّ السَّقَمَ، وَ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ[٤]، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ الْبَلاءَ، وَ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ الشِّقاءَ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعاءَ، [وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجاءَ][٥].
وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطاءَ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُمْسِكَ غَيْثَ السَّماءِ، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُكَدِّرُ الصَّفاءَ[٦]، وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي أَتَيْتُها تَعَمُّداً اوْ خَطَأَ، انَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبٌ، الْحَمْدُ لِلَّهِ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَ عِزِّ جَلالِهِ.
اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ يا ذَا الْجَلالِ
[١] صلّى اللّه و ملائكته و أنبياؤه و رسله و الصالحون من عبادهعلى محمد (خ ل).
[٢] عنه البحار ٩٨: ٢٩٥،٩١: ٤٧.
[٣] يقال: أخذ بكظمه أيكربه و غمّه.
[٤] الهتك: خرق الستر، والعصم جمع العصمة، و هي ما يعتصم به.
[٥] من البحار.
[٦] الصفا- بالقصر- جمعالصفاة، و هي الصخرة الملساء. الإقبال بالأعمال الحسنة