الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٩٥
إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةُ حَقٍّ مَنْ قالَها سَعِدَ وَ عَزَّ، وَ مَنِ اسْتَكْبَرَ عَنْها شَقِيَ وَ ذَلَّ، وَ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ كَلِمَةٌ خَفِيفَةٌ عَلَى اللِّسانِ، ثَقِيلَةٌ فِي الْمِيزانِ، بِها رِضَى الرَّحْمنِ، وَ سَخَطُ الشَّيْطانِ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ أَضْعافَ ما حَمِدَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الاخِرِينَ، وَ كَما يُحِبُّ رَبُّنا، اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ، وَ يَرْضَى أَنْ يُسَبِّحَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَ عِزِّ جَلالِهِ وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ مِدادِ كَلِماتِهِ، وَ كَما هُوَ أَهْلُهُ.
وَ سُبْحانَ اللَّهِ أَضْعافَ ما سَبَّحَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الآخِرِينَ وَ كَما يُحِبُّ رَبُّنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ، وَ يَرْضى أَنْ يُسَبِّحَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَ عِزِّ جَلالِهِ وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ مِدادِ كَلِماتِهِ وَ كَما هُوَ أَهْلُهُ.
وَ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ إِلهاً واحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً وَ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، أضْعافَ ما هَلَّلَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الاخِرِينَ وَ كَما يُحِبُّ رَبُّنا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ يَرْضى أَنْ يُهَلَّلْ، وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَ عِزِّ جَلالِهِ وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ مِدادِ كَلِماتِهِ وَ كَما هُوَ أَهْلُهُ.
وَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَضْعافَ ما كَبَّرُهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الاخِرِينَ، وَ كَما يُحِبُّ رَبُّنا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ يَرْضى أَنْ يُكَبَّرَ، وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَ عِزِّ جَلالِهِ وَ عِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَ مِدادِ كَلِماتِهِ وَ كَما هُوَ أَهْلُهُ.
وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ غَفَّارُ الذُّنُوبِ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ، وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ أَضْعافَ مَا اسْتَغْفَرَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الاخِرِينَ، وَ كَما يُحِبُّ رَبُّنَا اللَّهُ لا إِلهَ هُوَ وَ يَرْضى أَنْ يَسْتَغْفِرَ، وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنا وَ عِزِّ جَلالِهِ وَ عِظَمِ رَبُوبِيَّتِهِ وَ مِدادِ كَلِماتِهِ وَ كَما هُوَ أَهْلُهُ.
اللّهُمَّ يا اللَّهُ يا رَبِّ، يا رَحْمانُ يا رَحِيمُ، يا مَلِكُ يا قُدُّوسُ، يا سَلامُ يا مُؤْمِنُ، يا مُهَيْمِنُ يا عَزِيزُ، يا جَبَّارُ يا مُتَكَبِّرُ، يا كَبِيرُ يا خالِقُ، يا بارِئُ يا مُصَوِّرُ، يا حَكِيمُ يا خَبِيرُ، يا سَمِيعُ يا بَصِيرُ، يا عالِمُ يا عَلِيمُ، يا جَوادُ يا كَرِيمُ، يا حَلِيمُ يا قَدِيمُ، يا غَنِيُّ.
الإقبال بالأعمال الحسنة