الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٨٦
ثمّ ارفع يديك و قل:
اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خالِداً مَعَ خُلُودِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا أَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيَّتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا مُنْتَهى لَهُ دُونَ عِلْمِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا حَدَّ لِقائِلِهِ إِلّا رِضاكَ.
اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكى وَ أَنْتَ الْمُسْتَعانُ، اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَما أَنْتَ أَهْلُهُ، أَشْهَدُ أَنَّهُ ما أَمْسَتْ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فِي دِينِي وَ دُنْيايَ فَإِنَّها مِنَ اللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ عَلَيَّ بِها وَ الشُّكْرُ كَثِيراً.
أَمْسَيْتُ لِلَّهِ عَبْداً مَمْلُوكاً، أَمْسَيْتُ لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسُوقَ إِلى نَفْسِي خَيْرَ ما أرجو وَ لا أَصْرِفُ مِنْها شَرَّ ما أَحْذَرُ، أَمْسَيْتُ مُرْتَهِناً بِعَمَلِي، أَمْسَيْتُ لا فَقِيرَ هُوَ أَفْقَرُ مِنِّي إِلَى اللَّهِ، وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ، بِاللَّهِ نُصْبِحُ وَ بِاللَّهِ نُمْسِي، وَ بِاللَّهِ نَحْيا وَ بِاللَّهِ نَمُوتُ، وَ إِلَى اللَّهِ النُّشُورُ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ لَيْلَتِي هذِهِ وَ خَيْرَ ما فِيها، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها وَ شَرِّ ما فِيها، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَكْتُبَ عَلَيَّ فِيها خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اكْفِنِي خَطِيئَتَها وَ إِثْمَها وَ أَعْطِنِي يُمْنَها وَ نُورَها وَ بَرَكَتَها.
اللّهُمَّ نَفْسِي خَلَقْتَها، وَ بِيَدِكَ حَياتُها وَ مَوْتُها، اللّهُمَّ فَانْ أَمْسَكْتَها فَالى رِضْوانِكَ وَ الْجَنَّةَ، وَ إِنْ أَرْسَلْتَها فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لَها وَ ارْحَمْها، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ قَنِّعْنِي بِما رَزَقْتَنِي، وَ بارِكْ لِي فِيما آتَيْتَنِي، وَ احْفَظْنِي فِي غَيْبَتِي وَ حَضْرَتِي وَ كُلِّ أَحْوالِي.
ثمّ قل عشر مرّات:
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ابْعَثْنِي عَلَى الإِيمانِ بِكَ، وَ التَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ، وَ الْوِلايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ الْبَراءَةِ مِنْ عَدُوِّهِ، وَ الانْتِقامِ بِالْأَئِمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ، فَانِّي قَدْ رَضِيتُ بِذلِكَ يا رَبِّ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الاخِرِينَ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ فِي
الإقبال بالأعمال الحسنة