الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٢
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ. لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ. لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ.
الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ. لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ. لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا.
ثمّ قل:
سُبْحانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْمَلِكِ، سُبْحانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى، سُبْحانَ مَنْ عَلا فِي الْهَواءِ، سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى، سُبْحانَ اللَّهِ الْقائِمِ الدَّائِمِ، سُبْحانَ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، سُبْحانَ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ما أَحْمَدَكَ وَ أَمْجَدَكَ، وَ أَجْوَدَكَ [وَ أَكْرَمَكَ][١]، وَ أَرْأَفَكَ وَ أَرْحَمَكَ، وَ أَعْلاكَ وَ أَقْرَبَكَ، وَ أَقْدَرَكَ وَ أَقْهَرَكَ، وَ أَوْسَعَكَ وَ أَفْضَلَكَ، وَ أَثْبَتَكَ وَ أَثْوَبَكَ، وَ أَحْضَرَكَ وَ أَخْبَرَكَ، وَ أَلْطَفَكَ وَ أَعْلَمَكَ، وَ أَشْكَرَكَ وَ أَحْلَمَكَ، وَ أَجَلَّ ثَناءَكَ، وَ أَتَمَّ مُلْكَكَ، وَ أَمْضى أَمْرَكَ، وَ ما أَقْدَمَ عِزَّكَ، وَ أَعَزَّ قَهْرَكَ، وَ أَمْتَنَ كَيْدَكَ، وَ أَغْلَبَ مَكْرَكَ، وَ أَقْرَبَ فَتْحَكَ، وَ أَدْوَمَ نَصْرَكَ، وَ أَقْدَمَ شَأْنَكَ، وَ أَحْوَطَ مُلْكَكَ، وَ أَظْهَرَ عَدْلَكَ، وَ أَعْدَلَ حُكْمَكَ، وَ أَوْفى عَهْدَكَ، وَ أَنْجَزَ وَعْدَكَ، وَ أَكْرَمَ ثَوابَكَ، وَ أَشَدَّ عِقابَكَ، وَ أَحْسَنَ عَفْوَكَ، وَ أَجْزَلَ عَطاءَكَ، وَ أَشَدَّ أَرْكانَكَ، وَ أَعْظَمَ سُلْطانَكَ.
لِأَنَّكَ اللَّهُ الْعَظِيمُ فِي عَظَمَتِكَ، جَلِيلٌ فِي بَهائِكَ، بَهِيٌّ فِي جَلالِكَ، جَبَّارٌ فِي كِبْرِيائِكَ، كَبِيرٌ فِي جَبَرُوتِكَ، مَلِكٌ فِي قُدْرَتِكَ، قادِرٌ فِي مُلْكِكَ، عَزِيزٌ فِي قَهْرِكَ، قاهِرٌ فِي عِزِّكَ، مُنِيرٌ فِي ضِيائِكَ، عَدْلٌ فِي قَضائِكَ، صادِقٌ فِي دُعائِكَ، كَرِيمٌ فِي عَفْوِكَ، قَرِيبٌ فِي ارْتِفاعِكَ، عالٍ فِي دُنُوِّكَ.
اللَّهُمَّ نَدَبْتَ الْمُؤْمِنِينَ إِلى أَمْرٍ بَدَأْتَ فِيهِ بِنَفْسِكَ وَ مَلائِكَتِكَ، فَقُلْتَ:
«إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً».
[١] من البحار. الإقبال بالأعمال الحسنة