الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٦٨
مِنْ عَيٍّ غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُعَلِّمْنِي مِنْ جَهْلٍ غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُقَوِّنِي مِنْ ضَعْفٍ غَيْرُهُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَكْفِنِي الْمُهِمَّ غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ غَيْرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنِي فِي كُلِّ مِصْرٍ قَدِمْتُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عافانِي فِي كُلِّ طَرِيقٍ سَلَكْتُهُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي آوانِي، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَفْرَشَنِي، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَهَّدَ لِي، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْدَمَنِي، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي زَوَّجَنِي، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَمَلَنِي فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الطَّيِّباتِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنِي عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الدُّنْيا ما بَقِيتَ الدُّنْيا، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الاخِرَةِ إِذَا انْقَضَتِ الدُّنْيا، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الدُّنْيا، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِمَّنْ يَحْمِدُهُ وَ يَشْكُرُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي يَهُودِيّاً وَ لا نَصْرانِيّاً وَ لا مَجُوسِيّاً، وَ لا شاكّاً وَ لا ضالًّا وَ لا مُرْتاباً، وَ لا مُتَّبِعَ ضَلالَةٍ، وَ لا مُتَّبِعَ شَيْءٍ مِنَ السُّبُلِ الْمُشَبَّهَةِ الَّتِي أَحْدَثَها النَّاسُ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ عَلَيْهِ السَّلامُ.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِمَحامِدِهِ كُلِّها عَلى نَعْمائِهِ كُلِّها، حَتّى يَنْتَهِي الْحَمْدُ الى ما يُحِبُّ رَبُّنا وَ يَرْضى، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَنْسَ مَنْ ذَكَرَهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لا يَذِلُّ مَنْ والاهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَجْزِي بِالإِحْسانِ إِحْساناً وَ بِالصَّبْرِ نَجاةً.
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفاهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ وَثِقَ بِهِ لَمْ يَكِلْهُ إِلى غَيْرِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ يَقِينُنا حِينَ يَنْقَطِعُ الْحَبْلُ عَنَّا، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ رَجاؤُنا حِينَ يَسُوءُ ظَنُّنا بِأَعْمالِنا، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَكْشِفُ غَمَّنا وَ يُنَفِّسُ كَرْبَنا، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُفَرِّجُ هَمَّنا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْزِعْنِي شُكْرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ
الإقبال بالأعمال الحسنة