الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٥
اسْتَوَيْتَ بِهِ عَلى عَرْشِكَ، وَ اسْتَقْلَلْتَ بِهِ عَلى كُرْسِيِّكَ، وَ هُوَ اسْمُكَ الْكامِلُ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلى جَمِيعِ أَسْمائِكَ يا رَحْمانُ- سبع مرّات.
وَ أَسْأَلُكَ بِما لا أَعْلَمُهُ ما لَوْ عَلِمْتُهُ لَسَأَلْتُكَ بِهِ، وَ بِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، يا رَحْمانُ يا رَحْمانُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ خاصَّتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَ مُحِبِّكَ وَ نَجِيِّكَ[١] وَ حَبِيبِكَ وَ صَفِيِّكَ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، وَ تَرَحَّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، كَأَفْضَلِ وَ أَجْمَلِ، وَ أَزْكى وَ أَطْهَرِ، وَ أَعْظَمِ وَ أَكْثَرِ وَ أَتَمِّ، ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الإِكْرامِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الاخِرِينَ، وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ فِي الْمَلَأِ الْأَعْلى، وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ فِي الْمُرْسَلِينَ.
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَواتُكَ عَلَيْهِ الْوَسِيلَةَ، وَ الْفَضِيلَةَ وَ الشَّرَفَ، وَ الدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ.
اللَّهُمَّ أَكْرِمْ مَقامَهُ، وَ شَرِّفْ بُنْيانَهُ، وَ عَظِّمْ بُرْهانَهُ، وَ بَيِّضْ وَجْهَهُ، وَ أَعْلِ كَعْبَهُ[٢]، وَ أَفْلِجْ حُجَّتَهُ[٣]، وَ أَظْهِرْ دَعْوَتَهُ، وَ تَقَبَّلْ شَفاعَتَهُ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ، وَ تَلا آياتِكَ، وَ أَمَرَ بِطاعَتِكَ وَ ائْتَمَرَ بِها، وَ نَهى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ انْتَهى عَنْها، فِي سِرٍّ وَ عَلانِيَةٍ، وَ جاهَدَ حَقَّ الْجِهادِ فِيكَ، وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً حَتّى أَتاهُ الْيَقِينُ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلى أَهْلِهِ.
اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ عَلَيْهِ الْأَوَّلُونَ وَ الاخِرُونَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ.
[١] نجيبك (خ ل).
[٢] رجل عالي الكعب:شريف.
[٣] أفلج اللّه حجته:أظهره. الإقبال بالأعمال الحسنة