موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٠٨ - فصل في زكاة الغلّات الأربع
محرّكة-: ضربٌ من البُرّ يكون حبّتان في قشر وهو طعام صنعاء{١}.
و نحوه ما عن الصحاح ونهاية ابن الأثير وغيرهما{٢}.
و يظهر من جماعة آخرين: أنّهما خارجان عن الحقيقة، غير أنّهما يشبهان الحنطة والشعير.
فعن ابن دريد ان السُّلت: حَبٌّ يشبه الشعير{٣}.
و عن المغرب: إنّ العَلَس حبّةٌ سوداء إذا أجدب الناس طحنوها وأكلوها{٤}.
و قيل: هو مثل البُرّ إلّا أنّه عسر الاستنقاء، تكون في الكمامة حبّتان.
و عن المحيط: العَلَس: شجرة كالبُرّ{٥}.
و عن الفائق: السُّلت: حَبٌّ بين الحنطة والشعير لا قشر له{٦}.
هذا، ولو كان اللغويون متّفقين على المعنى الأوّل لأمكن أن يقال بكشف ذلك
عن التوسعة في مفهوم الحنطة والشعير بحيث يشمل هذين الفردين أيضاً.
و لا يُصغى إلى ما ادّعاه المحقّق الهمداني(قدس سره)من منع التعويل على قول
اللغويين في مثل المقام، بزعم أنّ اللغة إنّما يُرجَع إليها في تفسير
مداليل الألفاظ لا في تحقيق ماهيتها{٧}.
{١}القاموس ١: ١٥٠ سلت و٢: ٢٣٢ علس.
{٢}الصحاح ١: ٢٥٣ سلت و٣: ٩٥٢ علس-، والنهاية لابن الأثير ٢: ٣٨٨.
{٣}جمهرة اللغة ١: ٣٩٨ سلت.
{٤}المغرب ٢: ٥٥ علس.
{٥}المحيط في اللغة ١: ٣٦٦ علس.
{٦}لاحظ الفائق في غريب الحديث ٢: ١٩٢ و١٩٣ سلت.
{٧}مصباح الفقيه ١٣: ٣٣٠.