الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٩٦
الرَّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) استحبَّ له أن يغتسل لدخولها. ثمَّ ذكر أدب الزيارة، وكيفيَّة السّلام والدُّعاء والوداع.
١٣ ـ قال الشيخ موفّق الدين عبدالله بن أحمد بن قدامة المقدسي الحنبلي المتوفَّي ٦٢٠هـ، في كتابه المغني[١] : فصلٌ: يستحبُّ زيارة قبر النبيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثمَّ ذكر حديثَي ابن عمر وأبي هريرة من طريق الدار قطني وأحمد.
١٤ ـ قال محيي الدين النووي الشافعي المتوفَّي حدود ٦٧٧هـ، في «المنهاج» المطبوع بهامش شرحه المغني: ج١، ص٤٩٤: ويسنُّ شرب ماء زمزم، وزيارة قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)بعد فراغ الحجّ.
١٥ ـ قال نجم الدين بن حمدان الحنبلي المتوفّى ٦٩٥هـ، في «الرّعاية الكبرى» في الفروع الحنبليَّة: ويسنّ لمن فرغ عن نسكه زيارة قبر النبيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم)وقبر صاحبيه رضي الله عنهما، وله ذلك بعد فراغ حجِّة وإن شاء قبل فراغه.
١٦ ـ قال القاضي الحسين: إذا فرغ من الحجِّ فالسنَّة أن يقف بالملتزم ويدعو، ثمَّ يشرب من ماء زمزم، ثمَّ يأتي المدينة ويزور قبر النبيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم): (الشفاء)[٢] .
[١]شرح مختصر الخرقي في فروع الحنابلة، تأليف الشيخ أبي القاسم عمر الحنبلي المتوفّى ٣٣٤هـ، والشرح المذكور من أعظم كتب الحنابلة التي يعتمدون عليها. «المؤلّف».
[٢]الشفاء بتعيرف حقوق المصطفى ٢: ٢٠٢.