الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤٤
الاوّل سنة ٤٦٠هـ، وعقد مشهداً راجاً بالجص والاجر.
وقال ابن خلكان في تاريخه ٢: ٢٢٤: وأهل بغداد يستسقون بقبره ويقولون: قبر معروف ترياق مجرّب. وقبره مشهور يُزار.
وذكر في ٣٦٩ عن مرآة الزمان لابي المظفر سبط ابن الجوزي: إنّه سمع مشايخه ببغداد يحكون أنّ عون الدين قال: كان سبب ولايتي المخزن اننّي ضاق مابيدي حتّى فقدت القوت أيّاماً، فأشار علي بعض أهلي أنْ أمضي إلى قبر معروف الكرخي (رضي الله عنه)فأسأل الله تعالى عنده، فإنّ الدّعاء عنده مستجاب. قال: فأتيت قبر معروف فصليت عنده ودعوت، ثمّ خرجت لاقصد البلد يعني بغداد. إلى آخر ماذكر من قصته.
وفي طبقات الشعراني ١: ٦١: يستسقى بقبره، وقبره ظاهر يُزار ليلاً ونهاراً.
١٨ ـ عبيدالله بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال الخطيب البغدادي في تاريخه ١: ١٢٣: باب البردان فيها أيضاً جماعة من أهل الفضل، وعند المصلى المرسوم بصلاة العيد قبر كان يُعرف بقبر النذور ويقال: المدفون فيه رجل من ولد علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، يتبرك الناس بزيارته، ويقصده ذو الحاجة منهم لقضاء حاجته.
حدثني القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، قال: حدثني أبي قال: كنت جالساً بحضرة عضد الدولة ونحن مخيّمون