الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ١٧٧
خير سلك، وقاتلت أهل الردّة والبدع، ومهّدت الاسلام، ووصلت الارحام، ولم تزل قائماً للحقّ ناصراً لاهله حتى أتاك اليقين، والسّلام عليك ورحمة الله وبركاته، اللّهمَّ أمتنا على حبّه ولاتخّيب سعينا في زيارته برحمتك ياكريم.
زيارة عمر بن الخطاب
٢٨ ـ ثمَّ يتحول حتى يحاذي قبر عمر (رضي الله عنه) ويقول:
السلام عليك ياأمير المؤمنين، السلام عليك يامظهر الاسلام، السلام عليك يامكسّر الاصنام، جزاك الله عنّا أفضل الجزاء، ورضي الله عمن استخلفك، فقد نصرت الاسلام والمسلمين حيّاً وميتاً،فكفلت الايتام،ووصلت الارحام،وقوي بك الاسلام، وكنت للمسلمين اماماً مرضيا وهاديا مهديا، جمعت شملهم، وأغنيت فقيرهم، وجبرت كسرهم، السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
قال الاميني: هذه الزيارة هي التي ذكرها شرنبلالي الفقيه الحنفي في «مراقي الفلاح» وغير واحد من السلف، غير أن أعلام اليوم زادوا فيها ماراقهم من فضائل الشيخين، وليس هناك أي وازع من ذلك، إذ في وسع الزائر سرد جمل الثناء على المزور بكل مايعلم من مناقبه، وقد أطبقت الامة الاسلامية على هذا في قرونها الخالية حتى اليوم.