الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٣٣
أعناق الرّجال كأنّهم قومٌ نيامٌ، وأصاب المسحاة طرف رِجل حمزة فانبعثت دماً.
وقال إبن الجوزي في ص١٩٤: عن جابر قال: صرخ بنا إلى قتلانا يوم اُحد حين أجرى معاوية العين، فأخرجناهم بعد أربعين سنة ليَّنة أجسادهم، تتثنّى أطرافهم.
٧ ـ جعفر بن المنصور المتوفّى ١٥٠هـ، ودفن أوَّلاً بمقابر بني هاشم من بغداد، ثمَّ نقل منها إلى موضع آخر.
«تاريخ إبن كثير ١٠: ١٠٧».
٨ ـ نقلت: «سنة ٦٤٧هـ» توابيت جماعة من الخلفاء إلى الترب من الرّصافة، خوفاً عليهم من أن تغرق محالّهم، منهم: المقتصد بن الامير أبي أحمد المتوكّل، وذلك بعد دفنه بنيف وخمسين وثلاثمائة سنة، ونُقل ولده المكتفي، وكذا المقتفي إبن المقتدر بالله.
«البداية والنهايه ١٣: ١٧٧».
٩ ـ أبو النجم بدر الكبير المتوفّى ٣١١هـ، توفِّي بشيراز، ثمّ نبش وحُمل إلى بغداد.
«المنتظم ٦: ١٨٠».
١٠ ـ محمّد بن علي أبو علي بن مقلة البغدادي المتوفّى ٣٢٨هـ، دفن في دار السلطان، ثمَّ سأل أهله تسليمه إليهم، فنبش وسلّم إليهم، فنبش وسلّم إليهم، فدفنه إبنه أبو الحسين في داره، ثمَّ نبشته زوجته المعروفة بالديناريَّة ودفنته في دارها.