الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ١٨
أمير المؤمنين عليّ (رضي الله عنه)، مع قبر نوح (عليه السلام)[١] .
ونحن نذكر جملةً من الجثث المنقولة تحت عنوانين:
مَن نُقلت جنازته قبل الدفن
١ ـ المقداد بن عمرو بن ثعلبة الصحابي، المتوفّى ٣٣هـ، توفّي بالجرف، على ثلاثة أميال من المدينة، فحمل على رقاب الرِّجال حتى دُفن بالبقيع. «الاستيعاب ١: ٢٨٠، اُسد الغابة ٤: ٤١١، مجمع الزوائد ٩: ٣٠٧».
٢ ـ سعيد بن زيد القرشي العدوي، «أحد العشرة المبشّرة»، توفّي ٥١ ٢هـ بالعقيق، على عشرة أميال من المدينة، وحُمل إليها ودُفِنَ بها. «صفة الصفة ١: ١٤٠، تأريخ الشام ٦: ١٢٧».
٣ ـ عبدالرَّحمن بن أبي بكر الصدّيق، توفّي بالحُبشيّ سنة ٥٢هـ «بينها وبين مكّة ستَّة أميال»، فحُمل إلى مكّة ودُفن بها، فقدِمتْ عائشة من المدينة وأتت قبره وصلّت عليه وتمثّلت:
| وكنّا كَندْمانَيْ جذيمة حِقبَةً | مِنْ الدهرِ حتى قيل: لن يتصدَّعا |
| فلمّا تفرَّقنا كأنّي ومالكاً | لِطول اجتماع لم نَبِتْ ليلةً معا |
[١]للقوم حول مدفن الامام أمير المؤمنين خلاف عظيم، أحدثته يد السياسة، لتخذيل الاُمّة عنه وبعدها عن زيارة ذلك المشهد المقدّس. «المؤلّف».