الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤١
عالية ببغداد.
وقال ابن حجر في «الخيرات الحسان»[١] في مناقب الامام أبي حنيفة في الفصل الخامس والعشرين: إنّ الامام الشافعي أيام كان هو ببغداد كان يتوسّل بالامام أبي حنيفة، ويجييء إلى ضريحه يزور فيسلّم عليه،ثمّ يتوسّل الله تعالى به في قضاء حاجاته.
وقال: قد ثبت أن الامام أحمد توسّل بالامام الشافعي حتى تعجّب ابنه عبد الله بن الامام أحمد فقال له أبوه: إنَّ الشافعي كالشمس للناس وكالعافية للبدن. ولمّا بلغ الامام الشافعي: أن أهل المغرب يتوسّلون بالامام مالك، لم ينكر عليهم.
٩ ـ مصعب بن الزبير المتوفّى ١٥٧هـ،قال ابن الجوزي: زارت العامّة قبره بمسكن كما يُزار قبر الحسين (عليه السلام). «المنتظم لابن الجوزي ٧: ٢٠٦».
١٠ ـ ليث بن سعد الحنفي امام مصر توفيّ ١٧٥هـ، ودفن بالقرافة الصغرى وقبره يُزار رأيته غير مرّة. «الجواهر المضيئة ٤١٧».
١١ ـ مالك بن أنس امام المالكية المتوفّى ١٧٩هـ، قبره ببقيع الغرقد في المدينة المنوّرة، قال ابن جبير في رحلته ١٥٣: عليه قبّة صغيرة مختصرة البناء. وقد مرّ ص١٤٠: إنَّ الفقهاء عدّوا زيارته من آداب من زار قبر النبيّ الاقدس (صلى الله عليه وآله وسلم).
[١]حكاه عنه السيد أحمد زيني دحلان في خلاصة الكلام ٢٥٢ والدرر السنية.