الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ١٦٩
الرملي ١٠٠٤هـ في شرح «المنهاج»: ويكره أنْ يجعل على القبر مظلة، وأن يقبل التابوت الذي يجعل فوق القبر واستلامه وتقبيل الاعتاب عند الدخول لزيارة الاولياء. نعم، إنْ قُصد التبرّك لا يكره، كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى، فقد صرحوا[١] بأنه إذا عجز عن استلام الحجر سن له أنْ يشير بعصا وأن يقبلها[٢] .
١٠ ـ قال أبو العباس أحمد الرملي الكبير الانصاري شيخ الشيوخ في حاشية «روض الطالب» المطبوعة في هامش «أسنى المطالب» ١: ٣٣١ عند قول المصنف في أدب مطلق زيارة القبور (أن يدنو منه دنوه منه حياً): قال في المجموع: ولا يستلم القبر ولا يقبله، ويستقبل وجهه للسلام، والقبلة للدعاء وذكره أبو موسى الاصبهاني قال شيخنا: نعم: إنْ كان قبر نبيّ أو ولي أو عالم واستلمه أو قبله بقصد التبرك فلا بأس به.
١١ ـ نقل الطيب الناشري عن محب الدين الطبري الشافعي: أنه يجوز تقبيل القبر ومسّه، قال: وعليه عمل العلماء الصالحين وأنشد:
[١]أخرج الحميدي في الجمع بين الصحيحين وأبو داود في مسنده أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)كان يشير إلى الحجر الاسود بمحجنته ويقبل المحجن. «المؤلّف».
[٢]حكاه الشبراملسي الشيخ أبي الضياء المتوفّى ١٠٨٧ هـ في حاشية «المواهب اللدنية» والحمزاوي في «كنز المطالب: ١٩».