الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٥
١٠ ـ أن يقول عند دخوله من باب البلد: بسم الله ما شاء الله لا قوَّة إلاّ بالله، ربّ أدخلني مُدخل صِدْق، وأخرجني مُخرج صدْق، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً; حسبي الله آمنت بالله توكلّت على الله لا حول ولا قوّة إلاّ بالله، اللّهمَّ إنني أسألك بحقِّ السائلين عليك، وبحقِّ ممشاي هذا إليك فإنّي لم أخرج بطراً ولا أشراً ولا رياء ولا سمعةً، خرجت إتِّقاء سخطك وإبتغاء مرضاتك، أسألك أن تُنقذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت.
وقال شيخ زاده في «مجمع الانهر: ج١، ص١٥٧»: إذا دخل المدينة قال: ربِّ أدخلني مُدخل صِدْق. الاية، اللّهمَّ إفتح لي أبواب فضلك ورحمتك، فارزقني زيارة قبر رسولك المجتبى (عليه السلام)ما رزقت أولياءك وأهل طاعتك، وإغفر لي وارحمني ياخير مسؤول.
١١ ـ لزوم الخشوع والخضوع لمّا شاهد القبّة مستحضراً عظمتها، يمثِّل في نفسه مواقع أقدام رسول الله، فلا يضع قدمه عليه إلاّ مع الهيبة والسكينة والوقار.
١٢ ـ عدم الاخلال بشيء ممّا أمكنه من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، والغضب عند إنتهاك حرمة من حرمه أو تضييع شيء من حقوقه (صلى الله عليه وآله وسلم).
١٣ ـ إذا شاهد المسجد والحرم الشريف فليزدد خضوعاً وخشوعاً يليق بهذا المقام، ويقتضيه هذا المحلّ الذي ترتعد دونه