الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٣٤
«المنتظم ٦: ٣١١».
١١ ـ جعفر بن الفضل أبو الفضل المعروف بابن حِنْزَابة[١] ، الوزير المحدَّث، المتوفّى ٣٧١ ـ ٣٩١هـ، دفن بالقرافة، وقيل: بداره، وقيل: إنّه كان قد اشترى بالمدينة النبويّة داراً فجعل له فيها تربة، فلمّا نُقل إليها تلقَّته الاشراف; لاحسانه إليهم، فحملوه وحجّوا به ووقفوا به بعرفات، ثمَّ أعادوه إلى المدينة فدفنوه بتربته.
«البداية والنهاية ١١: ٣٢٩، وفيّات الاعيان ١: ١٢١».
١٢ ـ إبن سمعون محمّد بن أحمد، الامام الواعظ الشهير، توفّي يوم الخميس ١٤ ذي القعدة سنة ٣٨٧هـ، ودفن في داره في شارع الغتابيين، فلم يزل هناك حتى نُقل يوم الخميس الحادي عشر من رجب سنة ٤٢٦هـ، فدفن في مقبرة أحمد بن حنبل «إمام الحنابلة»، وأكفانه لم تبل.
«تأريخ بغداد ١: ٢٧٧، البداية والنهايه ١١: ٢٢٣، وفيّات الاعيان ٢: ٢٨».
١٣ ـ أبو الحسن محمّد بن عمر الكوفي، توفّي ٣٩٠هـ ببغداد، ثمَّ حُمل بعد ذلك لسنة أو أقلّ إلى الكوفة «بيئة أهله» فدفن بها.
«تأريخ بغداد ٣: ٣٤».
[١]بكسر الحاء المهملة، وسكون النون، وفتح الزاء المعجمه، وبعد الالف باء موحّدة، ثمّ هاء ساكنة، وهي أمّ أبيه. وفي تأريخ ابن خلّكان: خنزانة. «المؤلّف».
وفيات الاعيان١:٢١٤.