الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ١٧٦
٢٠ ـ أخرج محبّ الدين الطبري في «الرياض النضرة ٢: ٥٤»، حديثاً طويلاً فيما اتفق بالابواء بين عمر بن الخطاب لمّا خرج حاجاً في نفر من أصحابه وبين شيخ استغاث به، وفيه: لمّا انصرف عمر ونزل ذلك المنزل واستخبر عن الشيخ وعرف موته، فكأني أنظر إلى عمر وقد وثب مباعداً ما بين خطاه حتى وقف على القبر ـ قبر الشيخ ـ فصلى عليه ثمَّ اعتنقه وبكى.
فلو جاز لمثل عمر الوقوف على قبر رجل عادي واعتناقه والبكاء عليه، فما وازع الامة عن الوقوف على قبر رسولها الكريم واعتناقه والبكاء عليه أو قبور عترته الطاهرة؟!.
(أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده)[١]
زيارة أبي بكر بن أبي قحافة
لفظ الفقه على المذاهب الاربعة ١: ٥٥١
٢٧ ـ ثمَّ يقف حيث يحاذي رأس الصديق (رضي الله عنه)ويقول:
السّلام عليك ياخليفة رسول الله، السّلام عليك ياصاحب رسول الله في الغار، السّلام عليك يارفيقه في الاسفار، السلام عليك ياأمينه في الاسرار، جزاك الله عنا أفضل ما جزى اماماً عن أمة نبيه، ولقد خلفته بأحسن خلف، وسلكت طريقه ومنهاجه
[١]الانعام: ٩٠.