الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤٨
الصالح حتى يضىء لنا الطريق، فإني منذ ثلاثين سنة ما توسلت به إلاّ قضيت حاجتي، فدعا أبي وأمّنت على دعاءه فأضاءت السماء كأنها ليلة مقمرة حتى وصلنا إليه.
وقال في ص٤١٨: عن أبي الحسن التميمي، عن أبيه، عن جده: إنّه حضر جنازة أحمد بن حنبل قال: فمكثت طول اسبوع رجاء أنْ أصل من ازدحام الناس عليه، فلما كان بعد اسبوع وصلت إلى قبره.
قال في «المنتظم ١٠: ٢٨٣»: وفي أوائل جمادي الاخرة ـ سنة٥٧٤هـ ـ تقدّم أمير المؤمنين بعمل لوح ينصب على قبر الامام أحمد ابن حنبل، فعمل ونقضت السترة جميعها وبنيت بآجر مقطوع جديدة وبنى له جانبان، ووقع اللوح الجديد وفي رأسه مكتوب: هذا ما أمر بعمله سيدنا ومولانا المستضيء بأمر الله أمير المؤمنين، وفي وسطه: هذا قبر تاج السنة وحيد الامة العالي الهمة العالم العابد الفقيه الزاهد الامام أبي عبد الله أحمد ابن محمد بن حنبل الشيباني رحمه الله، وقد كتب تاريخ وفاته وآية الكرسي حول ذلك، ووعدت بالجلوس في جامع المنصور فتكلمت يوم الاثنين سادس عشر جمادي الاولى، فبات في الجامع خلق كثير وختمت ختمات واجتمع للمجلس بكرة ما حزر بمائة ألف وتاب خلق كثير وقطعت شعور ثمّ نزلت فمضيت إلى زيارة قبر أحمد فتبعني من حزر بخمسة آلاف.
وقال ابن بطوطة في الرّحلة ١: ١٤٢: قبره لاقبّة عليه، ويُذكر