الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٢١٣
من المزور كقربه منه حياً. وأن يسلّم عليه من قبل رأسه، ويكره تقبيل القبر، إلى آخر مامرّ ص١٥٤.
١٠ ـ قال الشيخ عبد الباسط ابن الشيخ علي الفاخوري المفتي ببيروت في كتابه (الكفاية لذوي العناية) ٨٠: يسّن زيارة القبور للرجال، وتكره للنساء إلاّ القبر الشريف، وكذا قبور بقية الانبياء والصالحين. و يُسنّ أنْ يقول الزائر: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم السابقون وإنّا إنْ شاء الله بكم لاحقون، وأن يقرأ ماتيسر من القرآن كسورة يس، وأن يدعو للميت بعد القراءة. وأن يقول: اللّهمَّ أوصل ثواب ما قرأته إلى فلان، وأن يقرب من القبر كقربه منه لو كان حياً.
١١ ـ قال الشيخ عبد المعطي السقا في «الارشادات السنية:١١١»: زيارة قبور المسلمين مندوبة للرجال لخبر مسلم: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فإنّها تذكّركم الاخرة»[١] ، أمّا زيارة النساء فمكروهة إنْ كانت لقبر غير نبيّ وعالم وصالح وقريب، أمّا زيارة قبر النبيّ ومن ذكر معه فمندوبة لهنّ بدون محرم إنْ كانت القبور داخل البلد، ومع محرم إنْ كانت خارجه، ومحل ندب زيارتهنّ أو كراهتها إذا أذن لهنّ الحليل أو الولي وأمنت الفتنة ولم يترتب على اجتماعهنّ مفسدة كما هو الغالب، بل المتحقق في هذا الزمان، و إلاّ فلا ريبة في تحريمها.
[١]تقدمت مصادره في الصفحة: