الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٢٢٢
سنة٢٠هـ، قبره بدمشق، وفي رأس القبر المبارك تاريخ. باسمه (رضي الله عنه)، والدعاء في هذا الموضع المبارك مستجاب، قد جرّب ذلك كثير من الاولياء وأهل الخير المتبركين بزيارتهم. «رحلة ابن جبير:٢٢٩».
٢ ـ سلمان الفارسي، الصحابي العظيم المتوفّى ٣٦هـ، قال الخطيب البغدادي في تاريخه ١: ١٦٣: قبره الان ظاهر معروف بقرب ايوان كسرى عليه بناء، وهناك خادم مقيم لحفظ الموضع وعمارته والنظر إليه في أمر مصالحه، وقد رأيت الموضع وزرته غير مرّة.
وقال ابن الجوزي في «المنتظم ٥: ٧٥»: قال القلانسي وسمنون: زرنا قبر سلمان وانصرفنا.
٣ ـ طلحة بن عبيد الله، المقتول يوم الجمل سنة ٣٦هـ، قال ابن بطوطة في رحلته ١: ١١٦: مشهد طلحة بن عبيد الله أحد العشرة رضي الله عنهم، وهو بداخل المدينة وعليه قبّة ومسجد، وزاوية فيها الطعام للوارد والصادر، وأهل البصرة يعظّمونه تعظيماً شديداً وحقّ له، ثمّ عدّ مشاهداً في البصرة لجملة من الصحابة والتابعين فقال: وعلى كلّ قبر منها قبّة مكتوب فيها اسم صاحب القبر ووفاته.
٤ ـ الزبير بن العوام المتوفّى ٣٦هـ، قال ابن الجوزي في «المنتظم٧: ١٨٧»: فمن الحوادث في سنة ٣٨٦هـ أنّ أهل البصرة في شهر المحرّم ادّعوا أنهم كشفوا عن قبر عتيق فوجدوا فيه ميّتاً طرّياً