الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٥٩
المتوفّى ٢١٨هـ إذا خرج إلى المسجد اصطفَّ الناس يُسلّمون عليه ويُقبِّلون يده[١] .
وقال أبو سعد: كان أبو القاسم سعد بن علي شيخ الحرم الزنجاني المتوفّى ٤٧١ هـ إذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف ويقبِّلون يده أكثر ممّا يقبّلون الحجر الاسود[٢] .
وقال ابن كثير في تأريخه ١٢: ١٢٠: كان النّاس يتبرّكون به ويُقبِّلون يده أكثر ممّا يقبِّلون الحجر الاسود.
وكان أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي المتوفّى ٤٧٦هـ كلّما مرَّ على بلدة خرج أهلها يتلقّونه بأولادهم ونسائهم يتبرّكون به، ويتمسَّحون بركابه، وربّما أخَذوا من تراب حافر بغلته، ولمّا وصل إلى ساوة خرج إليه أهلها وما مرَّ بسوق منها إلاّ نثروا عليه من لطيف ما عندهم[٣] .
وكان الشريف أبو جعفر الحنبلي المتوفّى ٤٧٢هـ يدخل عليه فقهاء وغيرهم ويقبِّلون يده ورأسه[٤] .
وكان الحافظ أبو محمّد عبدالغني المقدسي الحنبلي المتوفّى ٦٠٠هـ إذا خرج في مصر يوم الجمعة إلى الجامع لا يقدر يمشي من
[١]تأريخ الخطيب البغدادي ١١: ٧٣.
[٢]تذكرة الحفّاظ للذهبي ٣: ٣٤٦، صفة الصفوة لابن الجوزي ٢: ١٥١.
[٣]البداية والنهاية لابن كثير ١٢: ١٢٣، شذرات الذهب ٣: ٣٥٠.
[٤]البداية والنهاية ١٢١: ١١٩.