الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٤١
داره برحبة الجامع، ثمّ نقل إلى باب أبرد قريباً من المدرسة الناجية سنة ٥٧٤هـ.
«وفيّات الاعيان ١: ٢٤٥».
٤٢ ـ جمال الدّين محمّد بن عليّ بن أبي منصور، توفّي ٥٥٩هـ ودُفن بالموصل، ثمّ حمل إلى مكّة وطيف به حول الكعبة، وكان بعد أن صعدوا به ليلة الوقفة إلى جبل عرفات، وكانوا يطوفون به كلّ يوم مراراً مدّة مقامهم بمكّة، ثمّ حُمل إلى المدينة المنوّرة ودفن بها في رباط بناه في شرقي مسجد النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)[١] ، بعد أن طيف به حول حجرة الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم)مراراً، «الكامل في التأريخ ١١: ١٢٤.
وفيّات الاعيان ٢: ١٨٨، البداية والنهاية ١٢: ٢٤٩».
٤٣ ـ عمر بن بهليقا الطحّان المتوفّى ٥٦٠هـ دُفن على باب جامع عمّره بعيداً من حائطه، ثمّ نبش بعد أيّام واُخرج فدفن ملاصقاً لحائط الجامع، ليشتهر ذكره بأنّه بنى الجامع.
«المنتظم ١٠: ٢١٢».
٤٤ ـ محمّد بن إبراهيم أبو عبدالله الكناني الشافعي المصري «الورع الزاهد»، توفّي بمصر سنة ٥٦٢هـ ودُفن بالقرب من قبّة الامام الشافعي بالقرافة الصغرى، ثمّ نُقل إلى سفح المقطّم بقرب الحوض المعروف بامّ مودود، وقبره مشهورٌ هناك يزار، وزرته مراراً.
[١]في تأريخ ابن خلّكان: دفن بالبقيع. «المؤلّف».