الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٢٥٤
٢٦ ـ اسماعيل بن يوسف أبو عليّ الديلمي، قال المعافي: الناس يزورون قبره وراء قبر معروف الكرخي، وبينهما قبور يسيرة، وقد زرته مراراً. «صفوة الصفوة ٢: ٢٣٣».
٢٧ ـ عليّ بن محمد بن بشّار أبو الحسن المتوفّى ٣١٣هـ، قبره ببغداد اليوم ظاهر يتبرّك به. «المنتظم ٦: ١٩٩».
٢٨ ـ يعقوب بن اسحاق أبو عوانة النيسابوري ثمّ الاسفرائيني الحافظ الشهير المتوفّى ٣١٦هـ، قال الذهبي في تذكرته ٣: ٣: قبر أبي عوانة مشهد مبني باسفرائين يُزار وهو بداخل المدينة.
وقال الحافظ ابن عساكر: إنَّ قبر أبي عوانة باسفرائين مزار العالم ومتبرّك الخلق، وبجنب قبره قبر الراوية عنه أبي نعيم، وقريب من مشهده مشهد الامام أبي اسحاق الاسفرائيني، والعوام يتقرّبون إلى مشهد أبي اسحاق أكثر مّما يتقربون إلى أبي عوانة، وهم لايعرفون قدر هذا الامام الكبير المحدث أبي عوانة، لبعد العهد بوفاته وقرب العهد بوفاة أبي اسحاق، وكان جدّي إذا وصل إلى مشهد الاستاذ أبي اسحاق لا يدخله احتراماً، بل كان يُقبّل عتبة المشهد، وهي مرتفعة بدرجات، ويقف ساعة على هيئة التعظيم والتوقير، ثمّ يعبر عنه كالمودع لعظيم الهيبة والقدر، وإذا وصل إلى مشهد أبي عوانة كان أشدّ تعظيماً له واجلالاً وتوقيراً ويقف أكثر من ذلك رحمهم الله أجمعين. «وفيات الاعيان ٢: ٤٦٩ ملخّصاً».