الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٢٥٣
رجل صالح يقال له: أحمد بن حنبل. وتربته في موضع كذا، وإنّ الله يغفر لمن جاوره فإن استطعت أنْ تجاوريه في وقت وفاتك فافعلي، فاني لك ناصح وإنك ميتة بعده بليلة، فماتت كذلك، فعلمنا أنّه منام حقّ.
قال الاميني: هذه نماذج من كلمات الحنابلة في زيارة قبر امامهم أحمد وبركة جواره، وهذه سيرتهم المطّردة فيها وفي زيارة قبور مشايخهم كما يأتي، فشتّان بينها وبين ماتره ابن تيميّة ومن لفّ لفّه، فانهم شذوا عن تلكم الاراء، وأتوا بأحداث تافهة، وعزوا إلى الاسلام ما لا يُرصف به.
٢٣ ـ ذو النون المصري المتوفّى ٢٤٦هـ، دفن في القرافة الصغرى وعلى قبره مشهد مبني، وفي المشهد قبور جماعة من الصالحين، وزرته غير مرّة. قاله ابن خلكان في تاريخه ١: ١٠٩.
٢٤ ـ بكار بن قتيبة بن أسد الثقفي البكراوي البصري الحنفي الفقيه بمصر سنة ٢٧٠هـ، دفن بالقرافة وقبره مشهور يُزار ويُتبرك به، ويقال: إنَّ الدّعاء عند قبره مستجاب. «الجواهر المضيئة١:١٧٠».
٢٥ ـ ابراهيم الحربي المتوفّى ٢٨٥هـ، دُفن في بيته، وقبره ظاهر يتبرّك الناس به. قاله ابن الجوزي في مناقب أحمد ٥٠٩، وصفة الصفوة ٢: ٢٣٢.