الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤٢
١٢ ـ الامام الطاهر موسى بن جعفر عليهما السلام المدفون بالكاظمية الشهيد سنة ١٨٣هـ، أخرج الخطيب البغدادي في تاريخه ١: ١٢٠ باسناده عن أحمد بن جعفر ابن حمدان القطيعي قال: سمعت الحسن بن ابراهيم أبا علي الخلاّل (شيخ الحنابلة في عصره) يقول: ما همّني أمر فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسلت به إلاّ سهّل الله تعالى ما أحب.
وفي «شذرات الذهب ٢: ٤٨»: توفيّ ببغداد الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي بن موسى الرضا الحسيني أحد أشراف الاثني عشر اماماً الذين تدّعي فيهم الرافضة العصمة، ودُفن عند جدّه موسى، ومشهدهما ينتابه العامة بالزيارة.
١٣ ـ الامام الطاهر أبو الحسن علي بن موسى الرضا(عليه السلام)، قال أبو بكر محمد بن المؤمّل: خرجنا مع امام أهل الحديث ابي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشايخنا، وهم اذ ذاك متوافرون إلى علي بن موسى الرضا بطوس، قال:
فرأيت من تعظيمه ـ يعني ابن خزيمة ـ لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرّعه عندها ما تحّيرنا. «تهذيب التهذيب ٧: ٣٨٨».
١٤ ـ عبد الله بن غالب الحداني البصري المقتول سنة ١٨٣هـ، قتل يوم التروية، كان الناس يأخذون تراب من قبره كأنّه مسك يصّيرونه في ثيابهم. «حلية الاولياء ٢: ٢٥٨، تهذيب التهذيب ٥: ٣٤٥».