الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ٢٢٣
بثيابه وسيفه وأنّه الزبير بن العوام، فأخرجوه وكفّنوه ودفنوه بالمربد بين الدربين، وبنى عليه الاثير أبو المسك عنبر بناءً وجعل الموضع مسجداً، ونُقلت إليه القناديل والالات والحصر والسّمادات، وأقيم فيه قوّام وحفظة ووقف وقوفاً.
٥ ـ أبو أيّوب الانصاري الصّحابي المتوفّى ٥٢هـ بالروم، قال الحاكم في «المستدرك ٣: ٤٥٨»: يتعاهدون قبره ويزورونه، ويستسقون به إذا قحطوا. وذكره ابن الجوزي في «صفة الصفوة١:١٨٧».
وقال الخطيب البغدادي في تاريخه ١: ١٥٤: قال الوليد: حدثني شيخ من أهل فلسطين: أنه رأى بنيّة بيضاء دون حائط القسطنطينية فقالوا: هذا قبر أبي أيّوب الانصاري صاحب النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأتيت تلك البنيّة فرأيت قبره في تلك البنيّة وعليه قنديل معلّق بسلسلة.
وفي تاريخ ابن كثير ٨: ٥٩: وعلى قبره مزار ومسجد، وهم «أيّ الروم» يعظّمونه.
وقال الذهبى في «الدول الاسلامية ١: ٢٢»: فالروم تعظّم قبره ويستشفعون إلى اليوم به.
٦ ـ رأس الحسين «الامام السبط الشهيد» بمصر، قال ابن جبير المتوفّى ٦١٤هـ في رحلته ١٢: هو في تابوت فضّة مدفون تحت الارض قد بُني عليه بنيان حفيل يُقصر الوصف ولا يحيط