الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ١٩١
الحث على زيارة القبور
ورد في السنّة الصحيحة المتفق عليها الامر بزيارة القبور والحثّ عليها، وأصفقت آراء أعلام المذاهب الاسلامية على الفتيا بمفاده وأنّها تستحب، بل قال بعض الظاهرية بوجوبها كما نصّ عليه غير واحد، أخذاً بظاهر الامر، واليك جملة من تلك النصوص:
١ ـ عن بريدة مرفوعاً: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها»، وزاد الترمذي «فقد أذن الله لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) في زيارة قبر أمه».
أخرجه مسلم في صحيحه، والترمذي في سننه وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي في السنن ٤: ٨٩، والحاكم في المستدرك١:٣٧٤ عن الصحيحين للبخاري ومسلم، والبغوي في مصابيح السنة ١: ١١٦ وعدّه من الصحاح، والمنذري في الترغيب والترهيب ٤: ١١٨، وابن الدبيع في تيسير الوصول ٤: ٢١٠ وقال: أخرجه الخمسة إلاّ البخاري.
٢ ـ عن عبيد الله بن مسعود مرفوعاً في حديث: «ألا فزوروا القبور فانها تزهد في الدنيا وتذكر بالاخرة».
أخرجه ابن ماجة في سننه ١: ٤٧٦، وأبو الوليد محمد بن عبد الله الازرقي في أخبار مكة ٢: ١٧٠، والحاكم في المستدرك ١: ٣٧٥ وصحّحه، والمنذري في الترغيب والترهيب ٤: ١١٨ وقال: اسناد