الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ١٥١
للمهاجرين والانصار، وإغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان، اللّهمَّ لا تجعله آخر العهد من قبر نبيِّك ومن حرمك يا أرحم الراحمين.
ثمَّ يأتي الرَّوضة فيصلّي فيها ركعتين ويكثر من الدعاء ما استطاع لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما بين قبري ومنبري روضةٌ من رياض الجنَّة ومنبري على حوضي»[١] .
وقال العدوي الحمزاوي في «كنز المطالب: ص٢١٦»: ومن أحسن ما يقول بعد تجديد التوبة في ذلك الموقف الشريف، وتلاوة: (ولو إنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فإستغفروا الله وإستغفر لهم الرَّسول) الاية: نحن وفدك يا رسول الله وزوّارك، جئناك لقضاء حقِّك، وللتبرّك بزيارتك، والاستشفاع بك ممّا أثقل ظهورنا، وأظلم قلوبنا. [وزاد الشيخ علي القاري الحنفي في شرح الشمائل: فليس لنا شفيعٌ غيرك نؤمِّله، ولا رجاء غير بابك نصله، فاستغفر لنا وإشفع لنا إلى ربِّك يا شفيع المذنبين، وأسأله أن يجعلنا من عباده الصّالحين].
| يا خير من دُفنت بالقاع أعظمه | فطاب من طيبهنَّ القاع والاكمُ |
| نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه | فيه العفاف وفيه الجود والكرمُ |
[١]أحياء علوم الدين ١: ٢٥٩.