الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ١٣٦
الاقدام، ويجتهد في أن يوفي للمقام حقَّه من التعظيم والقيام.
١٤ ـ الافضل أن يدخل الزائر إلى الحضرة الشريفة من باب جبرئيل، وجرت عادة القادمين من ناحية باب السَّلام بالدخول.
١٥ ـ يقف بالباب لحضةً لطيفةً، كما يقف المستأذن في الدُّخول على العظماء، قاله الفاكهي في «حسن الادب: ٥٦»، والشيخ بعد المعطي السقافي «الارشادات السنيَّة: ٢٦١».
١٦ ـ إذا أراد الدخول فليفرغ قلبه وليصف ضميره، ويقدِّم رجله اليمنى ويقول: أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبنوره القديم من الشيطان الرَّجيم، بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوَّة إلاّ بالله ما شاء الله لا قوَّة إلاّ بالله، اللّهمَّ صلِّ على سيِّدنا محمّد عبدك ورسولك وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً; اللّهمَّ إغفر لي ذنوبي وإفتح لي أبواب رحمتك، ربِّ وفِّقني وسدِّدني وأصلحني وأعنّي على ما يُرضيك عنّي، ومُنَّ عليَّ بحسن الادب في هذه الحضرة الشريفة، السَّلام عليك أيّها النبيُّ ورحمة الله تعالى وبركاته; السَّلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
ولا يترك ذلك كلّما دخل المسجد أو خرج منه، إلاّ أنَّه يقول عند خروجه: وإفتح لي أبواب فضلك، بدل قوله: أبواب رحمتك.
وقال القاضي عياض: قال ابن حبيب: يقول إذا دخل مسجد الرَّسول: بسم الله وسلامٌ على رسول الله، السَّلام علينا من ربِّنا، وصلّى الله وملائكته على محمّد، اللّهمَّ إغفر لي ذنوبي، وإفتح لي