الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ١٣١
١ ـ إخلاص النيّة وخلوص الطويّة، فـ «إنّما الاعمال بالنيّات»، فينوي التقرُّب إلى الله تعالى بزيارة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويستحب أن ينوي مع ذلك التقرُّب بالمسافرة إلى مسجده (صلى الله عليه وآله وسلم)، وشدِّ الرحال إليه والصّلاة فيه. قاله ابن الصّلاح والنووي من الشافعيّة، ونقله شيخ الحنفيّة الكمال بن الهمام عن مشايخهم.
٢ ـ أن يكون دائم الاشواق إلى زيارة الحبيب الشفيع.
٣ ـ أن يقول إذا خرج من بيته: بسم الله، وتوكّلت على الله، ولا حول ولا قوَّة إلاّ بالله. اللّهمَّ إليك خرجتُ وأنت أخرجتني، اللّهمَّ سلّمني وسلّم منّي ورُدَّني سالماً في ديني كما أخرجتني، اللّهمَّ إنِّي أعوذ بك أن أضلّ أو اُضلّ، أو أذلَّ أو اُذلّ، أو أظلم أو اُظلم، أو أجهل أو يُجهل عليّ، عزَّ جارك وجلَّ ثناؤك وتبارك إسمك ولا إله غيرك.
٤ ـ الاكثار في المسير من الصَّلاة والتسليم على النبيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، بل يستغرق أوقات فراغه في ذلك من القربات.
٥ ـ يتتبّع ما في طريقه من المساجد والاثار المنسوبة إلى النبيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيحييها بالزّيارة ويتبرَّك بالصّلاة فيها.
٦ ـ إذا دنا من حرم المدينة وشاهد أعلامها ورباها وآكامها،