الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ١٢٧
كان يبعث بالرَّسول قاصداً من الشام إلى المدينة.
ذكره البيهقي في شعب الايمان، وأبو بكر أحمد بن عمرو النيلي المتوفّى ٢٨٧هـ، في مناسكه، والقاضي عياض في «الشفاء»، والحافظ ابن الجوزي في (مثير الغرام الساكن)، وتقيّ الدين السبكي في «شفاء السِّقام: ص٤١»، وغيرهم.
وقال يزيد بن أبي سعيد مولى المهري: قد مُت على عمر بن عبد العزيز فلمّا ودَّعته قال: لي إليك حاجةٌ، إذا أتيت المدينة سترى قبر النبيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فأقرأه منّي السَّلام (الشفاء للقاضي[١] ، والشفاء للسبكي ص٤١).
وقال أبو الليث السمر قندي الحنفي في الفتاوي في باب الحجِّ: قال أبو القاسم: لمّا أردتُ الخروج إلى مكّة قال القاسم بن غسّان: إنَّ لي إليك حاجة، إذا أتيتَ قبر النبيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم)فاقرأه منّي السَّلام، فلمّا وضعت رجلي في مسجد المدينة ذكرت (شفاء السقام ص٤١).
قال عبد الحقّ بن محمّد الصقلي المالكي المتوفّى ٤٦٦هـ، في «تهذيب الطالب»: رأيتُ في بعض المسائل التي سُئل عنها الشيخ أبو محمّد بن أبي زيد: قيل له في رجل إستوجر بمال ليحجَّ به، وشرطوا عليه الزِّيارة، فلم يستطع تلك السنة أن يزور لعذر منعه من تلك؟ قال: يردُّ من الااُجرة بقدر مسافة الزِّيارة.
[١]الشفاء بتعريف حقوق المصطفى ٢: ١٩٨.