الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ١٢٤
وإتيان مسجد قبا والصَّلاة فيه، وإتيان قبور الشهداء وزيارتهم، وإكثار الدعاء في تلك المشاهد. ثمَّ قال: وأنت رأيت نصّ عبارته في المسألة على خلاف ما يعزو إليه ابن تيميّة.
٤٢ ـ قال فقهاء المذاهب الاربعة المصريّين في (الفقه على المذاهب الاربعة): ج١ ص٥٩٠: زيارة قبر النبيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم)أفضل المندوبات، وقد ورد فيها أحاديث. ثمَّ ذكروا ستَّة من الاحاديث، وجملةً من أدب الزائر، وزيارة للنبيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم)، واُخرى للشيخين.
فروع ثلاثة
هذه الفروع تُعطينا درس التسالم من أئمَّة المذاهب على رجحان زيارة النبيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم)وإستحبابها، ومحبوبيَّة شدِّ الرحال إليها من أرجاء الدنيا، ألا وهي:
١ ـ إختلفت الاراء من فقهاء المذاهب الاربعة في تقديم أيٍّ من الحجّ والزِّيارة على الاخر:
فقال تقيُّ الدين السبكي في «شفاء السقام: ص٤٢»: إختلف السَّلف رحمهم الله في أنَّ الافضل البدأة بالمدينة قبل مكّة، أو بمكّة
[١]الحجّ: ٢٤.