الزيارة - العلامة الأميني - الصفحة ١٢١
وجبت له شفاعتي»[١] ، ومعنى «وجبت» ثبتت بالوعد الصّادق الذي لا بدَّ من وقوعه وحصوله.
وتحصل الزِّيارة في أيِّ وقت، وكونها بعد تمام الحجّ أحبُّ، ويجب على من أراد الزيارة التوبة من كلِّ شيء يخالف طريقته وسننه (صلى الله عليه وآله وسلم).
ثمَّ ذكر شطراً وافراً من آداب الزِّيارة والزِّيارة الاُولى الاتية في الاداب; فقال: ومن عجز عن حفظ هذا فليقتصر على بعضه وأقلّه السّلام عليك يا رسول الله. ثمَّ ذكر زيارة الشيخين إلى أن قال: ويستحبُّ التبرُّك بالاُسطوانات التي لها فضلٌ وشرفٌ وهي ثمانية: أسطوانة محلِّ صلاته (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإسطوانة عائشة رضي الله عنها وتسمّى إسطوانة القرعة، واسطوانة التّوبة محلّ إعتكافه (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإسطوانة السرير، وإسطوانة عليّ (رضي الله عنه)، وإسطوانة الوفود، وإسطوانة جبريل (عليه السلام)، وإسطوانة التهجّد.
٤٠ ـ قال الشيخ عبد المعطي السَّقا في «الارشادات السنيّة» ص٢٦٠: زيارة النبيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم)إذا أراد الحاجُّ أو المعتمر الانصراف من مكّة أدام الله تشريفها وتعظيمها، طلب منه أن يتوجّه إلى المدينة المنوَّرة للفوز بزيارته عليه الصّلاة والسّلام، فإنّها من أعظم القربات، وأفضل الطاعات، وأنجح المساعي المشكورة، ولا
[١]تقدّمت مصادره في الصفحة.