تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٦٣ - آخرين سخن در مورد سوره نحل (سوره نعمتها)
عظمت آفريدگار است و در ثانى تقويت عشق و علاقه انسانها به آفريننده اين نعمتها و تحريك حس شكرگزارى آنان مىباشد:
١- آفرينش آسمان (خَلَقَ السَّماواتِ).
٢- آفرينش زمين (وَ الْأَرْضَ).
٣- آفرينش چهارپايان (وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها).
٤- استفاده پوشش از پشم و پوست آنها (لَكُمْ فِيها دِفْءٌ).
٥- استفاده از منافع حيوانات (وَ مَنافِعُ).
٦- استفاده از گوشت آنها (وَ مِنْها تَأْكُلُونَ).
٧- بهرهگيرى از" جمال استقلال اقتصادى" (وَ لَكُمْ فِيها جَمالٌ).
٨- بهرهگيرى از حيوانات براى حمل و نقل (وَ تَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ- وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها).
٩- هدايت به صراط مستقيم (وَ عَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ).
١٠- نزول باران از آسمان و تهيه آب آشاميدنى از آن (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ).
١١- پرورش مراتع و چراگاهها با آن (وَ مِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ).
١٢- روئيدن زراعت و زيتون و نخل و انگور و انواع ميوهها به بركت آن (يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَ الزَّيْتُونَ وَ النَّخِيلَ وَ الْأَعْنابَ وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ).
١٣- تسخير شب و روز (وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ).
١٤- تسخير خورشيد و ماه (وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ).
١٥- تسخير ستارگان (وَ النُّجُومُ).
١٦- مخلوقات گوناگونى كه در كره زمين آفريده شده (وَ ما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ).
١٧- تسخير درياها براى استفاده از گوشت و جواهرات آن (وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها).